تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بمناسبة يوم الأرض: كل محاولات التهجير أو التهميش لن تنجح في كسر إرادة الصمود
صدر عن تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بمناسبة يوم الأرض البيان التالي:
في يوم الأرض، حيث تتقدّم الذاكرة على الزمن، وتغدو الحكاية اسمًا آخر للتراب، نستعيد فلسطين لا كجغرافيا فحسب، بل كمعنى متجذر في الروح، كوصيةٍ لا تسقط، وكوعدٍ لا يُؤجَّل. في هذا اليوم، لا نقف على حدود الحنين، بل على تخوم الالتزام؛ التزام الفدائي الذي يعرف أن الأرض ليست ما يُملَك، بل ما يُصان بالدم والعقل معًا.
في ذكرى يوم الأرض الخالد، يؤكد تيار الإصلاح الديمقراطي على الأهمية الوطنية والإنسانية لتمسّك الإنسان الفلسطيني بأرضه، باعتبارها جوهر الهوية وركيزة الوجود وعمق الانتماء. إن هذه المناسبة ليست مجرد ذكرى عابرة، بل محطة متجددة لتجديد العهد على الصمود والثبات في وجه كل التحديات والضغوط التي تستهدف اقتلاع الإنسان من أرضه.
وإذ نحيي نضال شعبنا الفلسطيني، نؤكد أن الأرض ستبقى عنوان الكرامة والحرية، وأن كل محاولات التهجير أو التهميش لن تنجح في كسر إرادة الصمود المتجذّرة في نفوس أبناء هذا الشعب.
لقد أثبت الفلسطيني، عبر عقود طويلة، أن علاقته بأرضه ليست علاقة عابرة، بل هي ارتباط وجودي لا يمكن التفريط به.
إن تيار الإصلاح الديمقراطي يدعو إلى تعزيز الوحدة الوطنية، وتكثيف الجهود لحماية الأرض والدفاع عنها بكل الوسائل المشروعة، كما يشدد على ضرورة دعم صمود أهلنا في مواجهة السياسات التهويدية في ظل التهديدات المتصاعدة بحق المسجد الأقصى، ومحاولات فرض واقع جديد عليه وصولًا إلى إغلاقه أو تقويض مكانته، فإننا نؤكد أن الأقصى ليس عنوان مواجهة دينية فحسب، بل جوهر الصراع على الهوية والوجود. الدفاع عنه هو دفاع عن فلسطين كلّها، وعن روايتها التي يحاول الاحتلال طمسها
ان المعاني الوطنية تتجدد كل يوم بصمود شعبنا في غزة الجريحة رغم كل محاولات تغيير الجغرافيا وتوسيع رقعة الاحتلال ودفع الفلسطيني للهجرة الا ان تمسك شعبنا الاسطوري بالثبات على ارضه رغم اجرام الاحتلال يجسد الذكرى المتأصلة في بنية الانسان الفلسطيني
وفي هذه الذكرى، نجدد العهد بأن تبقى الأرض محور النضال وهدفه، وأن يظل الإنسان الفلسطيني متمسكًا بحقوقه مهما اشتدت التحديات.
المجد والخلود لشهدائنا الابرار
الحرية والنصر لشعبنا