البابا لاوون: أنا أقرب من أي وقت مضى للشعب اللبناني والواجب الأخلاقي يقضي حماية المدنيين من تبعات الحرب الشنيعة
أعرب البابا لاوون الرابع عشر، بعد تلاوة صلاة "افرحي يا ملكة السماء" في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، عن قربه من "الشعب اللبناني الحبيب"، قائلا إنه "قريب منه أكثر من أي وقت مضى في أيام الألم والخوف والرجاء بالله الذي لا يتزعزع".
وقال إن "مبدأ الإنسانية، المخطوط في ضمير كل شخص والذي تقر به القوانين الدولية، يقتضي الواجب الأخلاقي في حماية السكان المدنيين من تبعات الحرب الشنيعة". وجدد البابا لاوون نداءه إلى "الجهات المتنازعة"، حاثاً إياها على "وقف إطلاق النار والبحث بشكل ملحٍ عن حل سلمي".
وأضاف أنه يرافق بصلواته جميع الأشخاص المتألمين بسبب الحرب لاسيما الشعب الأوكراني. وأمل أن "يحمل نور المسيح العزاء للقلوب المعذبة وأن يعزز رجاء السلام"، كما ذكّر بضرورة أن تلتفت الجماعة الدولية نحو مأساة الحرب هذه.
بعدها ذكّر البابا لاوون بأنه يوم الأربعاء المقبل تصادف الذكرى السنوية الثالثة لاندلاع الحرب الدامية في السودان، وقال إن "الشعب السوداني يتألم كثيراً، وهو ضحية بريئة لهذه المأساة اللاإنسانية". وجدد نداءه إلى الجهات المتحاربة، داعيا إياها إلى إسكات الأسلحة وبدء حوار صادق، بدون شروط مسبقة، يهدف إلى وقف هذه الحرب بين الأخوة في أسرع وقت ممكن.