اخبار لبنان اخبار صيدا اعلانات منوعات عربي ودولي صور وفيديو
آخر الأخبار

توسيع العدوان الاسرائيلي جنوباً يُهدّد استمرار الهدنة وبنت جبيل في نكبة

صيدا اون لاين

تتواصل الخروقات الإسرائيليّة في جنوب لبنان عبر تنفيذ عمليّات قصفٍ مدفعيّ، فيما يُصعّد الجيش الإسرائيليّ من عمليّات الهدم الممنهجة في القرى الحدوديّة.


 

ونشر الجيش الإسرائيليّ خريطةً تُظهر نطاق انتشار قوّاته وخطّ الدفاع الأماميّ في جنوب لبنان، في إطار عمليّاته الهادفة إلى منع ما وصفه بـ«تهديدٍ مباشر» على بلدات الشمال.

 

وقال إنّ خمس فرقٍ عسكريّة تعمل حاليًّا بشكلٍ متزامن، إلى جانب قوّات سلاح البحريّة، جنوب خطّ الدفاع الأماميّ، لتنفيذ عمليّاتٍ تستهدف «تدمير بنى تحتيّة تابعة لحزب الله ومنع أيّ تهديدٍ محتمل» في المنطقة.

 

وقال وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن «إسرائيل» ستتحرك إذا لم تلتزم الحكومة اللبنانية بتعهداتها، مؤكداً أنه أصدر تعليمات للجيش بالتحرك بقوة براً وجواً لحماية الجنود، مع تدمير أي مبنى أو طريق يُشتبه في احتوائه على متفجرات فوراً.

 

وكتبت"نداء الوطن": ميدانيًا لم يكن يوم أمس عاديًا، فالصور والفيديوات التي نشرت من بنت جبيل نزلت كالصاعقة على جمهور "حزب الله" والبيئة الشيعية قبل غيرها، وفضحت زيف ادعاءات "الحزب" عن تحقيق انتصار خصوصًا مشهد الدبابات الإسرائيلية التي تسير بين ركام المنازل، وفي السياق أشارت مصادر مطلعة أن روايات "الحزب" عن مواجهات بطولية في قرى الحافة الأمامية سقطت وذاب الثلج وبان مرج الدمار والخراب. وأوضحت أن هذا الواقع والاحتلال الذي استجلبه "الحزب" سيصعبان مهمة لبنان الرسمي، إذ إن التفاوض كان سابقًا على احتلال إسرائيل لخمس نقاط، أما بعد إسناد "حزب الله" لإيران فبات التفاوض لتحرير ما يزيد عن 500 كلم مربع وأكثر إضافة إلى سيطرة كبيرة بالنار، وبالتالي على الدولة التصرف بواقعية والذهاب إلى التفاوض بعدما نجحت بالهدنة، لأن الاتكال على

إيران

و"الحزب" سيعمق الاحتلال بعد ظهور الاختلال بموازين القوى وانكشاف نكبة بنت جبيل.

 

وكتبت" الديار": تهدد العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة جنوبي البلاد بالرغم من الهدنة الشاملة، التي أعلنت ليل الخميس الجمعة الماضي، بعودة القتال بين «إسرائيل» وحزب الله، الذي كان حاسما وواضحا أنه لن يقبل بتكرار سيناريو العام 2024 ،حينما التزم هو باتفاقية 27 أكتوبر الشهيرة، وواصلت «إسرائيل» انتهاكاتها على مدار 15 شهرا.

 

وتشير كل المعطيات إلى أن الحزب أعد العدة لعودة القتال ، خاصة بعد إبلاغ أهالي القرى الجنوبية كما الضاحية الجنوبية لبيروت ،بوجوب استعدادهم للعودة إلى مراكز الإيواء.

 

ولعل ما يؤكد أن العدو الإسرائيلي يدفع الأمور إلى الانفجار مجدداً، هي تهديدات وزير الدفاع يسرائيل كاتس، بأن «إسرائيل» ستستخدم «كامل قوتها» في لبنان، رغم الهدنة مع حزب الله، إذا تعرّض جنودها للتهديد، مكرراً أنها ستدمّر المنازل التي تتهم الحزب باستخدامها في القرى الحدودية. وقال: «أوعزت ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى «الجيش الإسرائيلي» لاستخدام كامل القوة، سواء على الأرض أو من الجو، حتى خلال الهدنة، من أجل حماية جنودنا في لبنان من أي تهديد».

 

وأضاف أن «الجيش تلقى أوامر بإزالة المنازل في القرى القريبة من الحدود التي كانت من جميع النواحي، تُستخدم كنقاط «تمركز إرهابية» تابعة لحزب الله، وهددت المجتمعات الإسرائيلية». وتزامنت تصريحات كاتس مع إقرار الناطق باسم جيش العدو أفيخاي أدرعي أن «خمس فرق عسكرية إلى جانب قوات سلاح البحرية، تعمل حاليا وبشكل متزامن جنوب خط الدفاع الأمامي في جنوب لبنان، لتدمير البنى التحتية التابعة لحزب الله في المنطقة ،ومنع تهديد مباشر على بلدات الشمال».


 

وتؤكد مصادر مطّلعة على موقف حزب الله أنّه «لن يقبل تحت أي ظرف بالعودة إلى سياسة «الصبر الاستراتيجي»، معتبرةً أنّ «الظروف تبدّلت كلياً بعد الحرب الأخيرة، لا سيما في ضوء ما يعتبره وطهران انتصاراً في الجولة السابقة من المواجهات».

 

وتلفت المصادر لـ»الديار» إلى أنّ الحزب «منح مهلةً لأهالي القرى الجنوبية وسكان الضاحية، كما لعناصره، لإعادة ترتيب أوضاعهم استعداداً لجولة جديدة من القتال، انطلاقاً من قناعته بأنّ «الطرف الإسرائيلي» غير مستعد للسير بشروط المقاومة لإنهاء الحرب»، لافتة الى أنّ «استمرار احتلال «إسرائيل» لأجزاء من الأراضي جنوب الليطاني، والعمل على توسعها خلال فترة الهدنة، يشكّل بحد ذاته مؤشراً واضحاً على نيتها الذهاب نحو التصعيد، لا نحو التسوية كما يروج لبنان الرسمي، الذي يستعد لجولة أولى من المفاوضات المباشرة في واشنطن».

 

وبحسب المعلومات فإن «ما هو محسوم من قبل رئاسة الجمهورية اللبنانية حتى الساعة، هو تعيين السفير السابق سيمون كرم رئيسا للوفد اللبناني المفاوض في واشنطن، الذي سيضم معاونا له وممثل عن قيادة الجيش». وتشير مصادر مطلعة لـ»الديار» الى أنه «يتم راهنا الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة على الملفات وطريقة مقاربتها»، كاشفة أن «التوجه هو لعقد اجتماع تحضيري ثان هذا الأسبوع في واشنطن ، للتفاهم على تشكيلة الوفدين اللبناني و»الاسرائيلي»، وتحديد موعد ومكان انعقاد الاجتماع التفاوضي المباشر الأول».


 

واشارت " النهار" الى التفلّت الخطر الذي يطبع سلوكيات "حزب الله" وإظهار القدرة الحاسمة للدولة على منع عبثه بالأمن والتهويل بالفتنة وإثبات صدقية قرار استعادة الدولة لقرار السلم والحرب وحصرية السلاح. إذ أن الحزب انبرى عقب صدمته الجديدة من خطاب رئيس الجمهورية إلى تصعيد حملته المقذعة وتهديداته وتهويله ضد رئيس الجمهورية والحكومة ورئيسها من جهة، فهدّد نواف الموسوي الرئيس عون بمصير ماثل لمصير الرئيس المصري الراحل أنور السادات، كما هدّد محمود قماطي بإسقاط الحكومة في الشارع. ثم عمد إلى الأخطر، فارتكب في عزّ النهار جريمة قتل جندي فرنسي وجرح أربعة جنود آخرين ضمن قوات اليونيفيل في الجنوب محدثاً صدمة ونقزة لدى اللبنانيين والجنوبيين، ولم يمر نفيه لمسؤوليته عن الحادث المدبر. كما أن الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم تجاهل لاحقاً كل إجراءات تفاهم وقف النار وطرح شروط الحزب ليوحي أن الكلمة الحاسمة ستبقى للحزب وليس للدولة.

 

وأوردت "رويترز" أن الجيش الإسرائيلي نشر أمس وللمرة الأولى خريطة لخط انتشاره الجديد داخل لبنان ويمتد خط الانتشار من الشرق إلى الغرب، ويتوغل لما بين خمسة و10 كيلومترات من الحدود داخل الأراضي اللبنانية، حيث تقول إسرائيل إنها تعتزم إنشاء ما تصفها بالمنطقة العازلة.

 

وتوعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمس بهدم المنازل الواقعة على الحدود التي استغلها "حزب الله"، قائلًا "أي مبنى يشكل تهديدًا لجنودنا وأي طريق يُشتبه في زرع متفجرات فيه، يجب تدميرهما على الفور".

تم نسخ الرابط