حسين .. طفل وُلد بين النزوح والإحتضان الإنساني في مدينة صيدا
في مشهد يعكس معاني الإنسانية والصمود، شهد أحد مراكز الإيواء في صيدا ولادة الطفل حسين، ابن عائلة نازحة من بلدة القصيبة في جنوب لبنان، وسط ظروف النزوح الصعبة، لكن بحضور الدعم والرعاية والاحتواء.
وكما قبل عشرين عامًا، حين كانت السيدة إيمان سعد إلى جانب إحدى الأمهات النازحات خلال ولادتها في حرب تموز 2006، يتكرر اليوم المشهد الإنساني نفسه من جديد، لتبقى الإنسانية حاضرة رغم كل الأزمات، وتبقى صيدا مساحة أمان واحتضان لكل من قصدها هاربًا من وجع الحرب.
ولادة حسين لم تكن مجرد حدث عابر داخل مركز الإيواء، بل رسالة حياة وصمود، تؤكد أن الأمل يولد دائمًا رغم الألم، وأن التضامن الإنساني قادر على صناعة الدفء والطمأنينة حتى في أصعب الظروف.