اخبار لبنان اخبار صيدا اعلانات منوعات عربي ودولي صور وفيديو
آخر الأخبار

بين "الوعود الكاذبة" و"المنافقين الدوليين"... رعد في رسالة تصعيدية إلى بيئة المقاومة

صيدا اون لاين

وجّه رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد نداءً مطولًا إلى "أهل المقاومة وأبطالها"، شدّد فيه على الثبات في مواجهة إسرائيل ورفض "الإخضاع والاستسلام"، معتبرًا أن البيئة الحاضنة للمقاومة تشكّل "السد المنيع أمام توسّع النفوذ والهيمنة الصهيونية".

 

وأكد رعد، في كلمة توجّه بها إلى جمهور المقاومة، أن أبناء هذه البيئة هم "أبناء سماحة الشهيد الأسمى السيد حسن نصرالله وأبناء الإمام المغيب السيد موسى الصدر"، واصفًا إياهم بـ"المضحين الصابرين الشرفاء وأمثولة الأحرار في لبنان والمنطقة والعالم".

 

وقال إن جمهور المقاومة "يشكّل عنوان العز والإباء والكرامة الإنسانية"، مضيفًا: "أنتم أهل وبيئة المجاهدين المقاومين الأبطال، وكل المقاتلين والمناضلين من أجل الحرية والأمن والسيادة".

 

وشدّد على أن حزب الله وحركة أمل "يمثلان جيلاً من أجيال هذه البيئة المؤمنة الملتزمة"، مؤكدًا أن المقاومة "ثابتة على الحق، منفتحة على الناس، ومحترمة لحقوقهم، ومتصدية للباطل ورموزه".

 

واعتبر رعد أن "أهل المقاومة" قدّموا نموذجًا في دعم القضية الفلسطينية والثبات في مواجهة إسرائيل، قائلاً إنهم "أنصار المظلومين ودعاة خير وعدالة واستقرار"، مضيفًا: "بجواركم يأمن الضعفاء ويقوى الشرفاء".

 

وأكد أن جمهور المقاومة "كان وسيبقى شريكًا وفيًا في وطنه لبنان"، لكنه انتقد في المقابل من "ارتضى الخضوع أو الوصاية طمعًا بسلطة أو نفوذ أو مصلحة شخصية"، معتبرًا أن الثبات على الحق "سجية لا تغادر هذه البيئة".

 

وأشار رعد إلى أن البيئة الحاضنة للمقاومة تتعرض اليوم لـ"أشرس حرب تدميرية"، تهدف إلى "كسر إرادتها عبر تجريف البيوت والقرى والتهجير والتهديد المتواصل بالإخلاء والقتل والتفجير".

 

وقال إن "سلاح المقاومة يشكّل المانع الحقيقي لتثبيت الاحتلال وهيمنته"، معتبرًا أن "قوى الشر الداعمة للكيان الصهيوني تتوزع أدوارها دوليًا وإقليميًا ومحليًا لفرض الإخضاع والاستسلام".

 

وشدّد على أن المقاومة "تدرك خطورة ما يُراد للبنان والمنطقة من استهداف للأمن والسيادة والحقوق والثروات والقرار الوطني الحر"، مضيفًا: "أبينا ورفضنا وأبيتم ورفضتم مشروعهم، وتصديّنا معًا لعدوانهم وحربهم، نقاتل ونقاوم ولا نضعف أو نستكين".

 

وأكد أن المقاومة "تقاتل دفاعًا عن وجودها وأرضها ووطنها وشعبها"، مشيرًا إلى أن ما تقوم به هو "واجب دفاعي وطني وإنساني وأخلاقي ضد العدو الإسرائيلي".

 

كما وجّه انتقادًا للدول الداعمة لإسرائيل، معتبرًا أن "من يدّعي الصداقة للبنان ويمد المحتلين بالسلاح والعتاد معروف نفاقه"، داعيًا اللبنانيين إلى عدم الرهان على "وعود هؤلاء".

 

وختم رعد بالتأكيد على مواصلة المقاومة لنهجها، قائلاً: "نحن على عهدكم باقون وثابتون في مواجهة الاحتلال والعدوان"، مضيفًا: "لقد وَتَدْنا في الأرض أقدامنا وأعرنا الله جماجمنا".

 

واستشهد في ختام كلمته بمقولات للإمام الحسين، أبرزها: "إنّا لا نرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برمًا"، و"وما النصر إلا من عند الله القوي العزيز"

تم نسخ الرابط