اخبار لبنان اخبار صيدا اعلانات منوعات عربي ودولي صور وفيديو
آخر الأخبار

استثمارات تنتظر لبنان...؟

صيدا اون لاين

أعطت السعودية جرعة دعم للسلطة اللبنانية بقرارها إعادة فتح الباب أمام الصادرات اللبنانية. لا التوقيت عابر، ولا مضمون القرار. تمهّد خطوة المملكة إلى سلسلة خطوات لاحقة تلاقي موقف الدولة اللبنانية التي خرجت من الخانة الرمادية وضربت بيد من حديد. تعود السعودية من بوابة الاقتصاد والتجارة، كمؤشر لعودة الخليج إلى لبنان، فماذا عن الدور المصري؟

ترى مصر القرار السعودي خطوة مهمة ومقدّرة ما يعكس اهتمام المملكة بلبنان. ويشرح السفير المصري علاء موسى، في حديث لموقع MTV، أنّ "هذا القرار يعطي دفعاً للحكومة اللبنانية من أجل عودة العلاقات مع دول الخليج، وهي نافذة مهمة ستضع الاقتصاد اللبناني في مكان أفضل".
خسر لبنان نتيجة إقفال السوق السعودي أمام صادراته الزراعية، طوال الخمس سنوات الماضية، أكثر من مليار دولار. فقد بلغت قيمة الصادرات الزراعية اللبنانية إلى دول الخليج نحو 242 مليون دولار أميركي في العام 2020، منها 32 مليون دولار إلى المملكة العربية السعودية. ترك هذا الانقطاع بين لبنان ودول الخليج، وتحديدًا مع السعودية، آثاراً عميقة على القطاعات الإنتاجية والتصديرية. لذلك، يُشدّد موسى على ضرورة أن تستمرّ الدولة بخطواتها الجدّية لتستفيد من القرار السعودي، معتبراً أن "الظروف في لبنان أصبحت أفضل ومهيأة لعلاقات صحّية وطبيعية مع الدول العربية".
تحرّكت مصر في أكثر من محطّة في محاولة منها لتحذير لبنان وتجنيبه الحرب، كما كانت لها يد بيضاء في تقديم المساعدات ودعم الشعب على الصمود. وردًّا على سؤال حول ما إذا كان سَيَخفُت الدور المصري في الساحة اللبنانية مع عودة السعودية، يجيب السفير: "أكثر طرفين يُنسّقان بين بعضهما في ما خص الملف اللبناني هما مصر والسعودية، فالأهداف واحدة والمصلحة هي نهضة البلد واستقراره". ويلفت إلى أنّه "يقع على الحكومة اللبنانية عمل لا بدّ أن تقوم به من استكمال عملية سحب السلاح وفرض سلطتها على كامل أراضيها وإجراء الإصلاحات المطلوبة".
لم تتعكّر العلاقة بين لبنان ومصر، ويصفها موسى بأنّها تسير بشكل جيّد، قائلًا: "نحن نرى ملامح دولة تستعيد دورها وهذا ما يشجّع على الاستثمارات في مجالات مختلفة".

انتعاش لبنان مرهون بالاستقرار الأمني، مع تأكيد السفير المصري أنّه "عند تأمين الاستقرار، سنرى تغيّرًا ملحوظًا مثل عودة الاستثمارات العربية والمصرية والأوروبية إلى لبنان لكونه واحة جميلة ولديه كلّ المقومات لنجاح الاستثمارات فيه".

تم نسخ الرابط