إختر من الأقسام
آخر الأخبار
القواس: لاعلان حال طوارئ وطني لوقف قوارب الموت واحتضان العائلات الشمالية
القواس: لاعلان حال طوارئ وطني لوقف قوارب الموت واحتضان العائلات الشمالية
تاريخ النشر : الخميس ٦ أيلول ٢٠٢٢

عبّر رئيس ​اللقاء الوطني​ المستقل ​محمد شاكر القواس عن "المه الشديد امام هول الكارثة المتكررة جراء قوارب الموت التي تنطلق من الشاطئ اللبناني لا سيما الشمال حاملة الاطفال والنساء والشباب الباحثين عن ارض تؤويهم هربا من ظلم منظومة سياسية فاجرة لا تنظر اليهم الا كأرقام بعيدا من اي اعتبار انساني".

وقال القواس "ان الصمت الرسمي المريب عن هذه المآساة المتلاحقة هو محل ادانة لكل اركان المنظومة الحاكمة التي لم تحرك ساكنا لمعالجة هذه القضية الخطيرة، والتي كانت سببا مباشرا ووحيدا لها، بعدما سُدّت كل السبل في وجه المواطن اللبناني الذي لم يعد يقوى على تأمين ابسط مقومات العيش الكريم، وصار رازحا تحت عبء فقر مدقع، بينما يتنعم من هم في السلطة بكل ما سرقوه على مدار سنوات حكمهم ورهنهم الدولة بكل مؤسساتها ومقوماتها ومقدراتها لمشيئتهم ورغباتهم وطمعهم وجشعهم، ولا يرف لهم جفن امام فداحة الجريمة المتمادية بحق الشعب والوطن، بحيث تنتشر اجساد اللبنانيين في البحار وعلى شواطئ الدول الشقيقة والصديقة، وهم منخرطون في حروبهم العبثية بحثا عن محاصصات وعن مغانم جديدة في بلد يتلاشى ويفقد كل مقومات البقاء والاستمكرار كوطن وككيان".

ودعا القواس الى "اعلان حالة طوارئ وطنية وانسانية لاحتضان هذه العائلات التي تغامر بحياتها ليس لسبب الا من اجل ان تعيش بكرامة على وجه هذه البسيطة، والى الشروع بحملة واسعة بالتعاون والتنسيق بين كل الاجهزة الامنية والعسكرية للقبض والاقتصاص من المتاجرين بارواح الناس باعتبار من يديرون رحلات الموت هذه هم مجرمون بكل ما للكلمة من معنى".

واهاب القواس "بقيادات الشمال الحبيب والحزين الى المبادرة بخطوة عملية كونهم من اغنى اغنياء العالم، والمباشرة بخطة قصيرة الامد لمساعدة واحتضان الفقراء من ابناء هذه المنطقة العزيزة، واخرى متوسطة وطويلة الامد من خلال انشاء المشاريع المنتجة التي تشغّل الشباب الشمالي وتوفّر لهم فرص العمل وتثبتهم في ارضهم، وهذه المشاريع من شأنها ان تنهض بالواقع الاجتماعي والاقتصادي وتدر الارباح على هؤلاء الزعماء".

وتوجه القواس بالشكر "الى الشقيقة سوريا التي سارعت الى اغاثة قارب الموت قبالة مدينة طرطوس السورية وأسعفت الناجين وانتشلت من فارقوا الحياة، بينما السلطة في لبنان غائبة عن السمع والمسؤولية وتمارس تحللا من اي واجب وطني تجاه المواطن اللبناني الهارب من ظلمها وجورها".


عودة الى الصفحة الرئيسية