اخبار لبنان اخبار صيدا اعلانات منوعات عربي ودولي صور وفيديو
آخر الأخبار

اتصال ثانٍ مرتقب بين عون وترامب.. والسيسي ينصح بالتشاور قبل التفاوض

صيدا اون لاين

فيما يستعد لبنان لجولة جديدة من المفاوضات مع اسرائيل، استمرت الخروقات الاسرائيلية جواً وبراً وبحراً مع ما رافق ذلك من عمليات تجريف ونسف في عدد من القرى الجنوبية، وفرض وقائع ميدانية جديدة تحت مسمى "الخط الأصفر".


 

وبحسب مصادر سياسية مطلعة فان تمديد الهدنة امر بات مرجَّحاً كي تأخذ انطلاقة المفاوضات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي مداها ويتم الإنتقال الى فتح قنوات هذا التفاوض.

 

ورأت المصادر ان انهيار التفاوض الإيراني- الأميركي سينعكس على الساحة المحلية.

 

وأوضحت ان رئيس الجمهورية يعقد مجموعة لقاءات في سياق التأكيد على موقفه الأخير ودعمه لاسيما انه جاء متكاملا عن التفاوض من اجل مصلحة لبنان.

 

وينتظر لبنان نتائج الاتصالات الجارية مع الادارة الاميركية وبعض الدول الاخرى المعنية بوقف الحرب، لتحديد موعد للإجتماع الثاني بين لبنان واسرائيل برعاية اميركية، وافادت المعلومات عن احتمال انعقاد اجتماع هذا الاسبوع على مستوى سفيري لبنان ندى حمادة معوض واسرائيل يحيئيل لايتر يمهد لعقد مفاوضات موسعة بحضور ممثلين عن الحكومتين، قبل انتهاء هدنة الايام العشرة، مع فارق ان يضم الاجتماع الثاني اضافة الى السفراء ممثلين سياسيين وخبراء وتقنيين وربما عسكريين، للبحث في تفاصيل جدول اعمال المفاوضات، المفترض ان تتناول في اول بند وقف الخروقات الاسرائيلية المستمرة منذ اتفاق واشنطن، وآليات الانسحاب من المواقع المحتلة وانتشار الجيش ثم تثبيت الحدود.

 

وكتبت" النهار": الاتصالات بين بعبدا وواشنطن عبر السفيرة

اللبنانية ندى حماده معوض والسفير ميشال عيسى تكثفت بقوة بعد سريان الهدنة، تحضيراً لانطلاق المسار الديبلوماسي وتجنّب انهيار الهدنة أو نفاد مهلتها قبل تحديد خريطة الطريق للخيار التفاوضي المقبل وتوظيف الدفع الأميركي القوي للملف اللبناني بعدما وضعه الرئيس ترامب على الطاولة. غير أن موضوع جمع الرئيس اللبناني ورئيس الوزراء الإسرائيلي مرشّح لإعادة النظر في هذه الآونة على قاعدة أن لقاءً "تاريخيا" مماثلاً يجب أن يتوّج اتفاقاً تاريخياً بين لبنان وإسرائيل لا أن يفتتح المفاوضات للتوصل إليه.

 

وكتبت"نداء الوطن" أن مسار المفاوضات يمضي بثبات نحو الأهداف الكبرى التي تبدأ بوقف الحرب نهائيًا وتنتهي بسلام يؤسس لغد واعد ستكون طلائعه في الجنوب المنكوب بآخر الحروب الإيرانية، ما تسبب بتحويله فعليًا إلى قطاع غزة آخر كما تشير التسجيلات الموزعة أمس والتي تنطوي على مشاهد مرعبة لحجم الخراب الذي عم في مناطقه الحدودية لا سيما مدينة بنت جبيل.

 

وهنا بدأ نقاش مبكر حول مآل الجنوب بعد السلام؟ هل سيكون مجرد منطقة عازلة لا صلة لها بكل ما يختزنه الجنوب من تراث هائل بثرائه التاريخي؟ أم سيكون مساحة عودة هذا الجزء العزيز جدًا إلى الوطن ليكون طليعة عودة الوطن إلى مسار السلام الشامل الذي أصبح على قاب قوسين أو أدنى ليشمل كل أقطار الشرق الأوسط؟

 

وهنا، تلوح منذ اليوم إمكانات لا حصر لها ولا عد لما يمكن للجنوب أن يحققه عندما ينبعث كطائر الفينيق من الرماد. وسيكون كل هذا الانبعاث على عاتق الجنوبيين الذين أثبتوا ولا يزالون أنهم متمسكون بالأرض، متجذرون فيها وسيشيّدون فيها صرح الحياة

اللبناني على أنقاض صرح الموت الإيراني الذي بات الآن ركامًا.

 

ونقلت مراسلة "نداء الوطن" في واشنطن، ان الاتصال الهاتفي بين الرئيسين الأميركي واللبناني، في 16 نيسان، شكل نقطة تحوّل في مسار لبنان وموقعه في واشنطن. ووفقًا لمصادر أميركية متقاطعة، لم يكن هذا الاتصال مجرّد مجاملة دبلوماسية عابرة، بل بداية لجهد أميركي مدروس يهدف إلى "فك ارتباط" المسار اللبناني عن الإيراني؛ وهي "مقامرة عالية المخاطر" تنطوي على تداعيات عميقة على لبنان وإسرائيل وإيران، والأهم من ذلك كلّه على مستقبل "حزب اللّه" داخل لبنان.

 

تشير مصادر واشنطن إلى أنه يجري حاليًا التباحث بشأن إجراء اتصال ثانٍ بين ترامب وعون خلال هذا الأسبوع.

 

وعلم أنه من المرجح عقد اللقاء اللبناني الإسرائيلي في واشنطن منتصف الأسبوع من دون حضور السفير الأميركي في بيروت لأنه عاد إلى لبنان، ولم يعرف ما إذا كان روبيو سيشارك شخصيًا هذه المرة أو أي شخصية دبلوماسية من الخارجية الأميركية. وسيطرح لبنان عبر سفيرته مسألة تثبيت الهدنة في حين سيركز جدول الأعمال على المضي بالتفاوض وتحديد المكان والزمان المقبلين والشكل الذي سيتخذه.

 

وتركز اتصالات رئيس الجمهورية مع الأميركيين على الحفاظ على الهدنة وإمكان تمديدها والمضي بالتفاوض لأن لبنان اتخذ خيار المفاوضات والحل السلمي.


 

وكتبت" الاخبار": اكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال اتصال هاتفي مع الرئيس جوزيف عون على أهمية تحقيق توافق سياسي داخلي حول أيّ قرارات بشأن توقيع اتفاقية سلام مع إسرائيل، وسط تأكيدات لدى المسؤولين في القاهرة بأنّ كل المؤشرات لا تعكس رغبة إسرائيل بالالتزام الكامل بالتهدئة التي دخلت حيز التنفيذ.

 

وجدّد مصدر مصري رفيع دعم بلاده لحوار سياسي لبناني بين كلّ الأطراف، وتجنّب إقصاء أي طرف، ما يساعد على السير في اتجاه يخدم مصالح لبنان، مؤكّداً أن هذا العنوان هو نقطة نقاش بين مصر والسعودية وفرنسا، مع إبداء مصر رغبة بأن تكون هي ضمن المفاوضات التي ترعاها واشنطن. وتوقّع المصدر أن تكون المفاوضات صعبة، وأنه لا يجب اتخاذ قرارات سريعة، ويجب إجراء استشارات مع قادة التيارات السياسية الرئيسية في البلاد لضمان الالتزام بتنفيذ ما يوقّع عليه باسم لبنان.

 

ودعا المصدر إلى التفكير جيداً في سبل حماية السلم الأهلي، وعدم التسرّع في توقيع اتفاقية أمنية من دون وجود ضمانات تمنع تكرار الانتهاكات البرية والجوية للأراضي اللبنانية، لافتاً إلى استحالة الحديث عن أي تطبيع شعبي أو دخول وخروج للإسرائيليين من وإلى لبنان بشكل طبيعي.

 

واشارت" الاخبار" الى ان دوائر القصر الجمهوري كانت أجرت السبت اتصالات مع السفارة المصرية في بيروت لاستيضاح ما نشرته حول تحذيرات من مغامرة المفاوضات والتنازلات. ثم تلت الدوائر نفسها تسريب نفي مصري ، قبل ان يطلب الرئيس عون من مساعديه ترتيب اتصال سريع ومباشر مع الرئيس السيسي.

 

واشار السفير المصري في لبنان علاء موسى إلى أن مصر تناقش مع لبنان ومع أطراف أخرى في كيفية دعم لبنان، وأن يكون المفاوض اللبناني متسلحاً بأوراق تساعده على تحقيق الأهداف، وقد كرر موسى الأهداف بالشروط الخمسة التي تدعو إلى وقف كامل لإطلاق النار والانسحاب الشامل وإطلاق الأسرى وعودة النازحين وإعادة الإعمار.

 

وهي الشروط الخمسة التي أعلن حزب الله عنها كهدف للمقاومة في هذه المرحلة. وكرر الحديث عن مبادرات مصرية للمساعدة، لافتاً إلى أن المساعي الجارية على صعيد المنطقة تجعل من الصعب فصل لبنان عما يجري. وأشار إلى المبادرة دون الخوض في تفاصيلها، علماً أنه سبق أن عرضها أمام زواره، وهي نفسها المبادرة التي قدمها وفد أمني مصري إلى حزب الله خلال زيارة إلى لبنان قبل أسبوعين.

تم نسخ الرابط