الشيخ قاسم في التجمع الشعبي لتشييع السيد علي الخامنئي: سنكمل الطريق مع السيد مجتبى وسنكون يدًا واحدة على الاستكبار وإسرائيل
أشار الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، في كلمته خلال التجمع الشعبي الذي أقامه "حزب الله" مواكبة لتشييع "قائد الثورة الإيرانية" السيد علي الخمنئي في الجاموس - الضاحية الجنوبية، الى أنه "نشيع إمام المستضعفين الذي استشهد مع ثلة من أفراد عائلته فنعزي صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف والعائلة الشريفة وكل المحبين بشهادته"، مؤكداً أن "الإمام الخامنئي هو المرشد والراعي والمربي وهو القائد في بحر الناس يقودهم إلى التحرّر من أوثان المادية وهو القدوة يُعلم بسلوكه وهو المفكر المبدع الذي يصنع الاتجاه".
وشدد الشيخ قاسم، على أن "الإمام الخامنئي هو المرجع الأعلى آية الله العظمى وصاحب الرؤية الاستراتيجية في المجالات المختلفة وباني أسس الحضارة الإسلامية المعاصرة، وهو ولي الأمر على الأمة وهو نائب الإمام الغائب المعصوم الإمام المهدي (عج) هو الفقيه الجامع لشرائط الولاية والمرجعية".
وأكد أن "الخامنئي قدّس سره هو فريد عصره قائد استثنائي مُعاصر قلّ نظيره في التاريخ"، كاشفاً أنه "أُصارحكم أن الخامنئي فاجأتني فيما ورد في كتابٍ وصلني من سماحتكم في 09-10-2024 بعد 12 يومًا من شهادة السيد حسن نصرالله حيث ان بعد ستة أيام من شهادة السيد الهاشمي أي عند انتخابي من إخواني أمينًا عامًا لهذا الحزب قُلت في كتابك: "وأنا أدعمكم بنفس المقدار الذي دعمت فيه شهيدنا السيد العزيز".
وقال "الإمام الخامنئي هو السياسي الضليع الذي يُدرك أبعاد الأمور على مستوى كلّ العالم هو الرجل الذي وقف صامداً بكل جرأة وعزيمة وعزة وثقة"، معلناً أنه "خلال كل هذه الفترة إلى حين الشهادة لم يطلب الإمام القائد منا شيئًا كان دائمًا يقول لمن يتابعون معنا: اسألوهم ماذا يريدون أعطوهم ما يطلبون لا توفروا شيئًا لهؤلاء الأبطال الشجعان"، مشدداً على أن "هذه لها قيمة كبيرة هذا دعم للمسيرة دعم للمقاومة".
وأكد انه "فليرى العالم هل هذه الحشود المليونية هي حشود عادية؟ هذا يُعبّر أن هذا النظام الإسلامي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو نظام الشعب وهو نظام الإنسان وهو نظام الحيوية"، مشدداً على أنه "سنكمل الطريق مع الولي السيد مجتبى الخامنئي وخلال هذه الفترة التي استلم فيها القيادة شعرنا معه كما شعرنا معك هي مسيرة الأولياء والصالحين وهي مسيرة العزّة".
وأردف "لقد رأينا هذه الحشود المليونية في إيران والعراق هذه الحشود التي تجاوزت كل حد لم يحصل مسيرة في التاريخ أن جمعت عشرين مليونًا في طهران والملايين في قم والنجف وكربلاء ومشهد".
وتوجه الشيخ قاسم للشعب الإيراني بالقول "نحن نحبكم سنبقى معكم وسنكون يدًا واحدة على الاستكبار وإسرائيل وطغاة الأرض من أجل كرامة الإنسان وحرية الإنسان"، مؤكدا أن "شهادة السيد علي بداية لمسار ثوري ستتغير فيه معالم المنطقة وتوازناتها".