اخبار لبنان اخبار صيدا اعلانات منوعات عربي ودولي صور وفيديو
آخر الأخبار

تصاعد التباين بين بري وعون رغم استمرار التواصل.. اتصالات لرئيس الجمهورية مع الجانب الأميركي للجم التصعيد الإسرائيلي

صيدا اون لاين

فيما يُصعّد الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على الجنوب برز الخلاف بين بعبدا وعين التينة على السطح، بعد سجال بين الرئاستين الأولى والثانية حول المفاوضات المباشرة، ما يعكس أزمة عميقة تواجهها السلطة، خصوصاً بعد تأجيل اللقاء الرئاسي الثلاثي الذي كان مقرراً عقده أمس، ما يعني أنّ المشهد السياسي الداخلي يتجه إلى مزيد من التعقيد.


في المقابل، ومع إقرارها بالاختلاف في وجهات النظر، تصف مصادر وزارية مقربة من رئاسة الجمهورية العلاقة بين عون وبري بـ«الجيدة»، وتؤكد أن الاتصالات مستمرة بينهما، وأن آخر اتصال بينهما كان مساء الثلاثاء.
وتؤكد المصادر الوزارية أن جهود الرئيس عون تنصب لتكريس وقف إطلاق النار، مشددة على «أن اللقاء سيحصل في وقته»

وكتبت" النهار": اتّجهت الأنظار إلى التفاعلات السياسية الداخلية في ظل ما بدأ يشكّل أزمة جديّة بين أركان السلطة على خلفية تصعيد رئيس مجلس النواب نبيه بري معارضته للمفاوضات المباشرة، متأثراً بضغوط شريكه "حزب الله" بما حال حتى الآن دون انعقاد أي لقاء بينه وبين رئيس الجمهورية جوزف عون أو أي لقاء بين الرؤساء الثلاثة عون وبري ونواف سلام. وإذ بدا لافتاً أن واشنطن لم تبادر بعد إلى أي برمجة للخطوات المقبلة المتّصلة بالمسار التفاوضي اللبناني الإسرائيلي، كشفت مصادر معنية لـ"النهار" أن الاتصالات المستمرة بعيداً من الأضواء بين بعبدا وعين التينة والسرايا كانت قبل أيام قد رست على قاعدة أساسية لا خلاف حولها ولا تباين، وهي تشدّد لبنان في تنفيذ الإعلان الأميركي نفسه عن وقف النار المجدّد لثلاثة أسابيع، قبل أي انطلاق لمسار المفاوضات، وتالياً، فان التهدئة الميدانية تعتبر أساس البحث بين أركان السلطة في الاستراتيجية التفاوضية التي يفترض أن تتبلور في أسرع وقت، علماً أن معطيات المراجع الرسمية تشير إلى مناخ أميركي إيجابي حيال الضغط للتهدئة الميدانية تسهيلاً لاختراق كبير تعد له واشنطن حال انطلاق المفاوضات المباشرة

اللبنانية الإسرائيلية برعاية واشنطن. ولكن هذا التوافق اليتيم لم يكن كافياً لصعود التباينات الأخرى على سطح العلاقة بين بعبدا وعين التينة مع مبادرة بري مساء أمس، إلى اصدار بيان نفى فيه مباشرة كلاماً لرئيس الجمهورية، في تطور سلبي بلغ حدود "تكذيب" رئيس الجمهورية بما يؤشر إلى تصعيد في موقف بري يُخشى أن يكون ترجمة لمماشاته المفرطة لحملة "حزب الله" على الرئاسة الأولى. 

سبقت ذلك معطيات تشير إلى أن بري كان لا يزال متردداً في المشاركة في اللقاء الثلاثي في بعبدا تحسباً لأي قرار قد ينتج عنه ويُحرج موقفه. وتحدثت معلومات عن أن برّي اشترط، قبل عقد اللقاء، وقفاً كاملاً لإطلاق النار بعد التصعيد الإسرائيلي في الساعات الأخيرة. وأوضحت أن الاتصالات بين عون وبري وسلام لا تزال متواصلة وأن عون يتواصل مع الجانب الأميركي في محاولة منه للجم التصعيد الإسرائيلي. وأفيد أن لا قطيعة بين قصر بعبدا وعين التينة وأن إتصالاً حصل بين الرئيسين عون وبري يوم أول من أمس، والهدف الأساسي للإتصال كان تحصين الوضع الداخلي الذي يعتبر من أبرز إهتمامات الرئاسات الثلاث. 
وكشفت مصادر "نداء الوطن" أن اتصالا هاتفيًا ثلاثيًا جمع عون ورئيسي البرلمان والحكومة نبيه بري ونوّاف سلام، أفضى إلى قرار التأجيل. وبحسب المعلومات، فإن هذه الخطوة استندت إلى سببٍ معلن تمثل في التصعيد الإسرائيلي جنوبًا، وآخر غير معلن مرتبط بعدم استعداد بري للمشاركة في اجتماع قد يضعه في موقف حرج أمام البيئة الشيعية.


وابدت مصادر متابعة، استغرابها لردّ رئيس المجلس، مشيرة إلى أن جميع من يواكب الاتصالات يدرك أن عون يضع برّي في أجواء التفاصيل كافة، ويُطلعه على الخطوات جميعها؛ إذ إن هناك الكثير من القضايا الكبرى التي يوافق عليها الأخير، وفي قضايا أخرى يفوّضه لاتخاذ ما يراه مناسبًا، ومن النادر أن يعترض. وبناءً عليه، فإن رئيس الجمهورية لا ينفرد بقرارات مصيرية كالتفاوض أو غيره.
وأوضحت المصادر أن عون يحمل همَّ إنقاذ لبنان، مذكّرةً بأنه حين أُقرَ اتفاق 27 تشرين كان قائدًا للجيش لا رئيسًا للجمهورية، وأن بري هو من تولّى المفاوضات آنذاك نيابة عن "حزب الله"، وأقرته حكومة الرئيس نجيب ميقاتي الموالية لـ "الثنائي الشيعي"، بوجود بند واضح يكرس حق الدفاع عن النفس، ما يجعل الأمور جلية أمام الرأي العام. وتؤكد المعلومات أن الضغوط الممارسة على الأخير قد تؤدي إلى إرجاء موعد زيارته بعبدا، بينما يواصل عون اتصالاته مع الجانب الأميركي وسفيرة لبنان في واشنطن سعيًا للتهدئة ولجم التوتر".
وقالت مصادر سياسية لـ«اللواء» ان ما سجل من الرد _ النفي لرئيس مجلس النواب نبيه بري على كلام رئيس الجمهورية ينم عن استمرار الفتور بين الرئاستين الأولى والثانية، ولفتت الى ان قول رئيس الجمهورية في ما خص حرية تحرك اسرائيل في التي وردت في اتفاق ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤، فذاك يظهر تحت عنوان الضمانات الأميركية في الإتفاق والتي كانت ظهرت في عدة تقارير.
وأكدت هذه المصادر ان تمسك الرئيس عون بالتفاوض لإنقاذ لبنان وهو الذي يعكسه في لقاءاته، وتوقعت ان تتجدد الحملة عليه في هذا المجال على الرغم من شرحه المسهب حول اهداف التفاوض.


وجاء في" الاخبار":هذا السجال أعاد إلى الواجهة الانقسام البنيوي بين مقاربتين: الأولى يقودها عون، وتدفع نحو التفاوض كخيار دبلوماسي حتى من دون توافر ضمانات أو أوراق قوة كافية؛ والثانية يمثّلها بري وحزب الله وحلفاؤهما، وتتعامل بحذر مع أي مسار تفاوضي قد يفرض على لبنان تنازلات من دون انتزاع وقف لإطلاق النار كمدخل أساسي. ومع انتقال الخلاف إلى العلن، ارتفع منسوب التوتر إلى حدّ بدت معه مؤسسات الحكم وكأنها تتحدث بلغتين متناقضتين في لحظة شديدة الحساسية.
اضافت" الاخبار": يُنقل عن السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى بأن رئيس الجمهورية قادر على السير في المفاوضات وفق صلاحياته الدستورية، وأن موقف بري ليس مهماً في رسم الوجهة، وإن كانت الولايات المتحدة لا تريد خلافاً مع رئيس المجلس. ونُقل عن عيسى قوله إن «المطلوب من بري حسم موقفه من حزب الله، وإذا بقي عند موقفه، فإن المفاوضات التي ستُجرى بين لبنان وإسرائيل لن تقف عند خاطر أحد».

وكتبت" الديار": يقف رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون امام خيارات دقيقة ومعقدة للغاية، بعدما اشارت مصادر مطلعة اميركية الى عدم صحة ما يشاع من ان الادارة الاميركية «تتفهم» الوضع اللبناني، فهي تعتبر ان بلوغ بيروت و»تل ابيب» معاهدة سلام لا بد ان يعقبه في الحال دفع المسار التفاوضي السوري نحو نتيجة مماثلة وان كان هذا يثير هواجس حول ما اذا كان صحيحا ان الولايات المتحدة الاميركية التي طالما ركزت على حفظ الامن الاستراتيجي لـ «اسرائيل» تتبنى خطة هذه الاخيرة في اقامة منطقة عازلة وكذلك منطقة منزوعة السلاح في كل من جنوب لبنان وجنوب سورية.
اضافت: يبدو الوضع الان في حال من المراوغة، لا سيما ان الاتصالات شبه مقطوعة، وكذلك المساعي بعدما وصلت العلاقات بين الرئيس عون وقيادة حزب الله الى حد التراشق بـ«الخيانة» كما لو ان الطرفين وصلا في خلافهما الى حد اللاعودة، لتتركز الانظار على رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي تحذر اوساطه من ان الوضع اقترب كثيرا من الخطوط الحمراء

تم نسخ الرابط