مطالب معيشية عاجلة… موظفو الإدارة العامة يلوّحون بالتصعيد
دعت رابطة موظفي الإدارة العامة إلى التكاتف لمواجهة المرحلة الدقيقة، مطالبةً بسلسلة إجراءات عاجلة لتحسين أوضاع الموظفين، ومُلوّحة بخطوات تصعيدية في حال عدم الاستجابة.
وطالبت الرابطة بـ"التكاتف وشدّ الهمم" في ظل المرحلة الدقيقة، مؤكدةً ضرورة الاستعداد للمرحلة المقبلة بروح المسؤولية والتضامن، بما يعزّز صمود الموظف واستمرارية المرفق العام.
وأوضحت في بيان أنّ هذه المرحلة "تتطلّب الوقوف صفاً واحداً لتحصيل الحقوق المشروعة"، وفي مقدّمها تحسين الأجور بما يضمن الحد الأدنى من العيش الكريم، ومنح مساعدة مالية استثنائية لمرة واحدة تعادل الراتب الشهري، إضافة إلى رفع بدل النقل ليصل إلى 1,500,000 ليرة عن كل يوم حضور، بما يتناسب مع ارتفاع أسعار المحروقات.
كما دعت إلى إعادة النظر في تسعيرة المحروقات لتخفيف الأعباء عن الموظفين، والإسراع في دفع الرواتب الستة المتأخرة، إلى جانب تأمين الحد الأدنى من مقومات الاستقرار الوظيفي والاجتماعي.
وناشدت الرابطة المسؤولين في الإدارات العامة التعاون لتحمّل مسؤولياتهم، مطالبةً باعتماد إجراءات مرحلية مرنة، عبر تنظيم الحضور مداورة على ألا يتجاوز 50% من أيام العمل الفعلية، مراعاةً للظروف المعيشية الصعبة.
وشدّدت على ضرورة دعم تعاونية الموظفين لتحسين التغطية الصحية وزيادة المنح المدرسية، معتبرةً أنّ هذه الإجراءات تبقى مؤقتة بانتظار خطوات جدية لمعالجة المطالب الأساسية.
وحذّرت من أنّ عدم التجاوب مع هذه المطالب "ضمن مهلة معقولة" سيدفعها إلى اتخاذ خطوات تصعيدية لاحقة سيتم الإعلان عنها في حينه.
تأتي هذه المطالب في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية وارتفاع كلفة المعيشة، ما انعكس سلباً على أوضاع موظفي القطاع العام، وأدى إلى تراجع القدرة الشرائية وتزايد الضغوط الاجتماعية، وسط مطالبات مستمرة بإصلاحات مالية وإدارية تضمن استمرارية العمل في المؤسسات الرسمية.